
ادخل إلى غرفة تشعرك بالدفء فورًا، حتى عندما يكون باقي البيت باردًا. هذا الشعور بالراحة ليس نتيجة الصدفة، بل ناتج عن استخدام جهاز تدفئة يعتمد على أشعة تحت الحمراء المنظمة، وليس على التخمين.
ما الذي يهم في هذا الجهاز؟ لقد صُمم هذا الجهاز على أساس نظام أشعة تحت الحمراء، حيث يوفر الدفء بطريقة تشبه الدفء الذي يشعر به جسم الإنسان – دفء مباشر وفوري ومتساوٍ. الجزء الأساسي من الجهاز هو عنصر الكوارتز عالي النقاء، مع وجود عاكس يوجه الحرارة إلى الأمام. وبذلك، يمكنك الحصول على الدفء في المكان الذي تحتاجه، بدلاً من تدفئة البيت بأكمله.
كما أن الجهاز يعمل بهدوء، بدون أي ضجيج من المروحة، مما يسمح لك بالتركيز على ما تفعله. في الواقع، يمكنك وضع الجهاز على المكتب، أو بجانب كرسي القراءة، أو بالقرب من مكان العمل، وستشعر بالدفء خلال ثوانٍ.
كيف قمنا بضبط الجهاز؟ تم تصميم هذا الجهاز في مختبرات الاختبارات الدقيقة لدينا، حيث قمنا بضبط قوة أشعة تحت الحمراء عبر عدة اختبارات، وقياس مستوى الراحة على مسافات مختلفة. سمح لنا ذلك بضبط الجهاز بحيث يوفر دفءًا كافيًا دون أن يكون حارًا جدًا.
يقوم الجهاز بتدفئة اليدين والقدمين والكتفين، دون أن يجفف الهواء. في المكتب المنزلي، يساعد الجهاز في الحفاظ على درجة حرارة الجسم مستقرة، خاصة عندما لا يعمل جهاز التحكم في درجة الحرارة بشكل صحيح. في غرفة النوم الباردة، يحول الجهاز وقت النوم إلى تجربة مريحة. في ورشة العمل، يساعد الجهاز في الحفاظ على مرونة الأصابع، حتى عندما تكون أبواب الجراج مفتوحة والهواء غير مستقر.
التفاصيل العملية نظرًا لأن الجهاز يعمل بأشعة تحت الحمراء، فإنه يدفئ الأشخاص والأسطح أولاً. وهذا يعني أن الجهاز يعمل بشكل أفضل في الأماكن الصغيرة أو المغلقة، أو في الأماكن التي يكون فيها تيار الهواء ضعيفًا. للحصول على أفضل نتائج، يجب وضع الجهاز على بعد ثلاثة أقدام من مكان جلوسك.
تجنب النظر المباشر إلى عنصر الجهاز لفترات طويلة. الجهاز مصمم ليعمل مع مقابس 120 فولت، ويجب توصيله مباشرة بالحائط؛ فالكابلات الإضافية قد تقلل من كفاءة الجهاز وتسبب تراكم الحرارة. وكما هو الحال مع أي جهاز كهربائي، يجب الحفاظ على الجهاز بعيدًا عن الستائر والمفروشات والمواد القابلة للاشتعال.