
تحقيق التكامل الحراري الصحيح لأجهزة الاستشعار البيولوجية
صناعة أجهزة الاستشعار البيولوجية تتطلب دقة متناهية في التعامل مع العمليات الكيميائية وعملية تصليب المواد المستخدمة في صناعة الأجهزة، وإلا فإن الدفعة بأكملها ستكون غير صالحة للاستخدام.
لذلك نستخدم مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة. بدلاً من تسخين الهواء المحيط بالجزء المراد تسخينه – وهو أمر بطيء ومعقد – فإن هذه المصابيح تضخ الطاقة مباشرة إلى الخامات المستخدمة. هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق درجات حرارة دقيقة للغاية في خطوط الإنتاج الرقمية.
جانب الطاقة
إذا كنت تدير مصنعًا ذكيًا، فإن كثافة الطاقة المستخدمة تُعتبر عاملاً مهمًا للغاية. مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات القدرة العالية مفيدة جدًا، لأنها تسمح بالوصول إلى درجات الحرارة المطلوبة في ثوانٍ معدودة.
لكن يجب التأكد من أن الجهد الكهربائي المستخدم يتوافق مع شبكة الطاقة في المصنع. وإلا، فإن هناك انخفاضًا في الجهد، مما يؤدي إلى تسخين غير متساوٍ للمواد المستخدمة.
كما يجب أخذ في الاعتبار أن استخدام قدرة كهربائية عالية في مساحة صغيرة يؤدي إلى إنتاج الكثير من الحرارة الزائدة. إذا لم تكن أنظمة التبريد مناسبة، فإن درجة الحرارة ستتغير، وسيتعين البدء من جديد.
التحكم الذكي (الجزء الأهم)
المصباح مجرد أداة، أما السحر الحقيقي فهو في البيانات. نربط هذه الأنظمة بمنظمات PID وأجهزة استشعار، حتى يمكن متابعة كمية الطاقة المستخدمة في كل دفعة من الإنتاج.
هذا يساعد في تجنب الكوارث. إذا بدأ الفيلامنت في التلف أو بدأت المصباح في الاحتراق، فإن النظام سيكتشف ذلك على الفور. يمكنك إصلاح المشكلة، وبالتالي تجنب إهدار آلاف أجهزة الاستشعار بسبب عدم تصليبها بشكل صحيح.
المكونات الفيزيائية
نستخدم أغلفة من الكوارتز، فهي تسمح بمرور الأشعة تحت الحمراء، ولا تتأثر عند التعرض للمواد الكيميائية.
أما بالنسبة للأسلاك، فإننا نستخدم موصلات قياسية، لأنه لا أحد يريد أن يتوقف خط الإنتاج لمدة أربع ساعات بسبب مشكلة في الموصلات. نستخدم موصلات قابلة للتبديل، حتى يمكن الاستمرار في العمل.
الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة هي الخيار الأمثل، لأنها تسمح بتسخين طبقة الاستشعار دون ذوبان الغلاف البلاستيكي الذي يحيط بها. يجب التعامل مع الحمل الكهربائي الكبير، لكن بالنسبة لمستوى الدقة المطلوب، فإن هذا التضحية مقبولة.